الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

دراسة ميكانيكية وحركة تفاعل التميؤ لسلسة من مشتقات غير فريلدين فيرويل هايدرازون، تأثير المذيبات على طاقة الامتصاص، استخدام ظاهرة الأطياف في تحليل الحد

الملخص

كما لدراسة تأثير المذيبات المختلفة على طاقة الامتصاص لمركب ثنائي -2- بيريديل كيتون بنزويل هايدرازون في مذيب الماء ايثانول في درجة حرارة الغرفة.

كما قمنا بدارسة ميكانيكية وحركة تفاعل التميؤ لسلسة من مشتقات فيرفريليدين فيرويل هايدررازون بواسطة أطياف الأشعة فوق البنفسجية والمرئية، حيث وجدنا أن تفاعلات التميؤ تتبع حركة الرتبة الأولى، كما تم دراسة تأثير درجة الحموضة ودرجة الحرارة على سرعة التفاعل، ولقد فرضت ميكانيكية التفاعل التي تحتوي على هجموم جزئي الماء على الهدف والذي اعتبر كمساعد حامض-قاعدة عام باستخدام استيات الصوديوم –حمض الهيدروكلوريك، ولقد تم تقييم عوامل أرهينياس والعوامل الحرارية المختلفة.

تم استخدام ظاهرة الأطياف Fluorescence في تحليل الحديد الثلاثي عن طريق أكسدة مركب ثنائي -2- بيريديك كيتوك بنزويل هايدرازون باستخدام مركب H2O2 حيث وجد أن الحديد يعمل على تقليل انبعاث الطيف، ووجد ان أقل تركيز للحديد يمكن كشفه 3×10-6 مول/ليتر.

وتم دراسة تأثير الدقائق الغريبة الموجودة في المحلول، ولقد استخدمت الطريقة بنجاح في تحليل الحديد في الحليب والأدوية

النص الكامل

استخدام العوامل المحفزة الطبيعية وغير الطبيعية

الملخص تلعب العوامل الكيميائية المحفزة دورا مهما في التفاعلات الكيميائية, ونظرا لكثرة استخدامها وارتفاع تكاليفها كان لا بد من البحث عن بديل وبأثمان زهيدة. وفي هذا المشروع كان اهتمامنا البحث عن مصادر طبيعية. والمصدر الطبيعي الذي وقع عليه الاختيار هو مادة الكركم, وذلك لاستخلاص عامل محفز منه. قمنا باستخلاص المادة الفعالة الأساسية منه باستخدام الايثانول, حيث أن التركيبة الكيميائية لها تحتوي على نوعين من المجموعات الوظيفية (مجموعتي كربونيل, وروابط ثنائية غير مشبعة). في الخطوة الأولى تم اختزال الروابط الثنائية وتحضير المركب(THC) 24. في الخطوة الثانية تم مفاعلة المركب السابق(24) مع احد الامينات (ايثيلين ثنائي أمين) وتحضير المركب (THCDBI) .25 بعد ذلك تم تثبيت أيون البلاديوم (Pd+2) المحضر مسبقا عليه. مما أدى الى تحضير مركب معقد منه(Pd-THCDBI) 26. في الجزء الثاني من العمل تم أخذ المركب 24 ومفاعلته مع الامونيا وتحضير المركب (THCDI) .27 باتباع طريقة التحضير في الجزء الأول حيث تم مفاعلة المركب 27 مع ايون البلاديوم فنتج المركب المعقد (Pd-THCDI) 28. أما في الجزء الثالث من العمل فقد قمنا بتحضير مبلمر معقد من مواد كيميائية تقليدية معروفة, للحصول على المبلمر المنشود (بولي إمين بلاديوم)12حسب الخطوات المذكورة في الجزء العملي, ولكن الفرق هنا أن الالدهايد (4,1- بنزين ثنائي كربوكسي الدهايد)10 المحضر هنا والمراد تحويله إلى المبلمر (البولي ايمين) 11 والذي تم مفاعلته مع البلاديوم لإنتاج الايون المعقد (بلاديوم بولي ايمين)12, ومن مميزات هذا المبلمر أن له أكثر من موقع فعال, وكذلك انه بالإمكان إعادة استخدامه في أكثر من حلقة حفزية. في الجزء الأخير من العمل لقد تم اختبار الايونات المعقدة المحضرة على عدد من أنواع التفاعلات الكيميائية المعروفة مثل: (تفاعل هيك , كربنة الالفينات). حيث تم تحضير كل من:ألفا- هيدروكسي سايكلوهكسانون15, ألفا ميثوكسي سايكلوهكسانون20 من سايكلوهكسانون, وكذلك ألفا-هيدروكسي اسيتوفينون16 من اسيتوفينون باستخدام المبلمر المعقد رقم 12, وهذه الطريقة أعطت نتائج جيدة, وذلك اعتمادا على النتائج المستخلصة من أجهزة التحليل الآلي, الكروماتوغرافيا GC, والأشعة تحت الحمراء IRوالرنين المغناطيسي النووي NMR المستخدمة. وكذلك تم استرجاع المبلمر المحفز المستخدم وتنظيفه وتنقيته باستخدام احد المذيبات العضوية وهو التولوين, ومن ثم أعيد استخدامه لأكثر من دورة حفزية, دون أن يخسر من فاعليته كثيرا. وكذلك تم استخدام المركبين المعقدين 26و 28 لتحضير المركبات التالية من مركباتها الأولية: ألفا- هيدروكسي بروبيوفينون من بروبيوفينون(35). ألفا- هيدروكسي سايكلوبنتانون من سايكلوبنتانون (30). ألفا- هيدروكسي سايكلوهكسانون من سايكلوهكسانون (15). 6-ميثيل ,2- هيدروكسي سايكلوهكسانون(32). وهذه المركبات بعد تحضيرها تم إثباتها باستخدام أجهزة التحليل الآلي السابقة الذكر

النص الكامل

التحكيم الضوئي لبعض الملوثات العضوية بوجود اكسيد الزنك المحسن بكبريتيد الكادميوم المثبت وغير المثبت على الكربون المنشط

الملخص ان أكسيد الزنك من أشباه الموصلات التي تمتلك فجوة طاقة ((energy band gap واسعة ، وحتى تنتقل الالكترونات من حزمة التكافؤ ((valence band إلى حزمة التوصيل (conducting band) فانها بحاجة إلى ضوء ذات طول موجي قصير. رغم ذلك فانه من المناسب استخدام الطاقة الشمسية في التحطيم الضوئي لملوثات مختلفة لعدة أسباب، اخذين بالاعتبار أن جزءا يسيرا من الإشعاع الشمسي يمتلك أطوال موجية ضمن الأشعة فوق البنفسجية. ان القدرة العالية لأكسيد الزنك على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية تجعله فعالا للاستخدام في التحطيم الضوئي، علاوة على كونه رخيص الثمن ومتوفرا ولا يشكل خطورة . لقد تم استخدام أكسيد الزنك المثبت وغير المثبت على الكربون المنشط لتحطيم كل من صبغة الميثيل البرتقالي المعروفة وعقار الفينازوبيريدين (phenazopyridine) في المحاليل المائية تحت أشعة الشمس المباشرة علاوة على استخدم مصباح من الزينون (Xe lamp) مماثل لأشعة الشمس كمصدر للضوء أحيانا . كان لكلا النظامين (أكسيد الزنك المثبت وغير المثبت على الكربون المنشط) فاعلية عالية في تحطيم الملوثات المستخدمة مع كون أكسيد الزنك المثبت على الكربون ذا فاعلية اكبر. في كلا النظامين وجد أن سرعة التفاعل تعتمد على تركيز الحفاز، حيث كانت سرعة التفاعل تزداد بزيادة كمية الحفاز حتى تركيز معين. وبعد ذلك التركيز لا يوجد أثر لزيادة التركيز على سرعة التفاعل. كذلك تم دراسة اثر زيادة تركيز الملوثات على سرعة التحطيم، حيث وجد أن سرعة التفاعل في كلا النظامين زادت بزيادة تركيز الملوث حتى تركيز معين سواء كان الملوث المستخدم الميثيل البرتقالي أو الفينازوبيريدين. وقد تم أيضا دراسة اثر درجة الحموضة حيث لم تظهر تأثيرا كبيرا على سرعة التفاعل في المدى (4-10) مع أفضلية بسيطة لدرجة الحموضة قليلة القاعدية في كلا الملوثين. كذلك تم دراسة ثباتية أكسيد الزنك المثبت أثناء التحطيم الضوئي في الوسط الحمضي والوسط القاعدي وتبين أن ثبات أكسيد الزنك في الوسط القاعدي أعلى منها في الوسط الحمضي. هذا وقد تم فصل الحفاز (أكسيد الزنك المثبت على الكربون) واستخدامه لمرات عدة دون أن يؤثر ذلك على فعاليته بشكل ملحوظ في تحطيم الميثيل البرتقالي. وذلك مقارنة مع الحفاز غير المثبت الذي انخفضت فعاليته في تحطيم الميثيل البرتقالي خاصة في الاستخدام الثالث. أما عندما كان الملوث المستخدم الفينازوبيريدين فان إعادة الاستخدام أدت إلى انخفاض فعالية الحفاز وخاصة في الإعادة الثالثة في كلا النظامين المثبت وغير المثبت. تم في هذه الدراسة محاولة تحسين سطوح أكسيد الزنك بحبيبات كبريتيد الكادميوم ذات حجوم النانو بطريقة الترسيب الكيميائي، وتبين أن كبريتد الكادميوم خفض من فعالية التحطيم. ان حبيبات كبريتيد الكادميوم على أسطح أكسيد الزنك حجبت جزءا من الأشعة فوق البنفسجية وبالتالي انخفضت فعالية التحطيم. كذلك وجد أن كبريتيد الكادميوم يتفكك وينفصل عن أسطح أكسيد الزنك مما يحد من استخدامه كمحسن لسطح أكسيد الزنك. وباختصار تبين هذه الدراسة إمكانية استخدام سطوح أكسيد الزنك المثبت وغير المثبت على الكربون في تنقية المياه باستخدام أشعة الشمس المباشرة دون اللجوء الى أصباغ صناعية ضارة.

النص الكامل

دراسة امتصاص المواد نشطة السطح المواد للمركبات العضوية البترولية عن طريق جهاز امتصاص الطيف الضوئي

الملخص

تستخدم المواد نشطة الأسطح بطبيعة ألفتها المزدوجة نحو كل من المواد القطبية و غير القطبية, في تحسين انتقال الملوثات غير القابلة للذوبان بالماء إلى المحاليل المائية. و ذلك من خلال خفض التوتر السطحي بين هذه الملوثات و بين الماء عن طريق تكوين فقاعات غروية تحيط بهذه الملوثات و تعمل على إذابتها. و عادة ما تصنف طبيعة الرغوة المكونة حسب شكلها و حجمها و المعتمدين عادة على المحيط المائي لهما؛ كدرجة الحموضة و الحرارة و طبيعة المواد الكيماوية المذابة معها في الماء. و لكن قد يؤدي إدمصاص المواد نشطة الأسطح على المواد الصلبة كالتربة إلى خفض تركيزها بالماء إلى ما دون التركيز المراد في تكوين الرغوة (CMC) مما يعيق تكون الرغوة الفعالة في عملية إذابة الملوثات. لذا لا بد أن تؤخذ عملية الإدمصاص هذه بعين الاعتبار عند دراسة التركيز اللازم من المواد نشطة الأسطح لغرض إذابة الملوثات. و قد تم في هذا البحث دراسة تأثير الديزل كملوث عضوي على السلوك الادمصاصي ل (Triton X-100) و هي مادة نشطة السطح غير أيونية. و قد استخدم جهاز قياس التوتر السطحي لدراسة هذا الادمصاص. كما استخدمت المادة نشطة السطح غير الأيونية لدراسة تحسين تنقية التربة الملوثة بالديزل و ذلك عن طريق إذابته بالمحلول المائي. و قد استخدم جهاز الامتصاص الطيفي للأشعة فوق البنفسجية و الضوء المرئي (UV-Vis Spectrophotometer) في هذه الدراسة. و قد بينت النتائج أنه في حال وجود المادة نشطة السطح ما دون التركيز المكون للرغوة (CMC)، فإن كمية المادة النشطة المدمصة على التربة تزداد بزيادة تركيزها في الماء و الديزل المنزوع من التربة قليل مقارنة بتركيزه المضاف للتربة، بينما عندما ارتفع تركيز المادة النشطة إلى التركيز المكون للرغوة فأعلى بدأ تأثيرها في نزع الديزل. تأثير عوامل أخرى كالحرارة و درجة الحموضة و وجود مادة أيونية أيضاً دُرست من أجل معرفة إن كانت هذه العوامل تساعد في إزالة الديزل أم تعيق و قد تبين أنها جميعها أعاقت عملية الإنتزاع و لكن لكل سبب مختلف.

النص الكامل

استخدام الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء للكشف عن بعض الصبغات المستعملة في صناعة الملابس ودراسة تكسيرها باستخدام تقنية

الملخص

من خلال هذا البحث تم تطوير طريقة جديدة لقياس تراكيز بعض الصبغات التي تستعمل في مجال صناعة الملابس في مياه ينابيع واد الساجور، خلة السنان وخلة عيسى. فقد تم اختيار أربع صبغات من أكثر الصبغات استعمالا في مجال صناعة الملابس وهي:-

(Direct Red 81, Direct Blue 15, Direct Black 22 and Direct Orange 34)

تعتمد طريقة التحليل على استخدام تقنية الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء ( (HPLC وهذه الطريقة تعتمد على التباين في سرعة تحرك الأصباغ من خلال عمود الفصل حيث استخدم عمود فصل من النوع (RPC18). وجد من خلال هذه الدراسة أن الوقت اللازم لخروج مركبات الصبغات من عمود الفصل يعتمد على مقدار قطبية المركب؛ فالصبغة السوداء تخرج من عمود الفصل أولا ثم الصبغة الزرقاء ثم البرتقالية وأخيرا الصبغة الحمراء مما يعني أن الصبغة السوداء ذات قطبية أعلى من باقي الصبغات. لتحريك الصبغات داخل عمود الفصل تم استخدام الطور المتحرك:-N-Cetyl-N,N,N-trimethylammonium bromide (CTAB

النص الكامل

- قياس تراكيز الرصاص والكادميوم في عينات من الغذاء والماء باستخدام طريقة Anodic Stripping Voltammetry

الملخص

تناولت الدراسة بشقها الاول قياس تراكيز الرصاص والكادميوم في عينات ماء جمعت من بعض الينابيع في كل من مدينة نابلس وقرية جماعين (مياه آبار الجمع ومياه البلدية). وتم كذلك دراسة تراكيز هذه العناصر في عينات من الحبوب والمشروبات الخفيفة والتبغ وذلك باستخدام طريقة القياس المعرفة بAnodic Stripping Voltammetry .

وقد وجد أن التراكيز في معظم العينات كانت اقل من الحد الذي يمكن قياسه من خلال هذا الجهاز وتلك التي ظهر فيه تركيز كانت اقل مما حددته منظمة الصحة العالمية. ولكن عينات التبغ كانت تحتوي على تراكيز مرتفعة من العناصر السامة وهذه العناصر تدخل إلى الدم وتترسب فيه مسببة مشكلات صحية مختلفة.

وتناولت الدراسة في شقها الثاني أكسدة سكر الجلاكتوز ((Galactose وذلك باستعمال حديدي سيانات البوتاسيوم Fe(CN)6-3 كعامل مساعد في وسط قاعدي ودرجة حرارة ثابتة.

وبينت نتائج هذه الدراسة أن المول الواحد من سكر الجلوكوز يتأكسد بمولان من مادة Fe (CN)6-3

النص الكامل

دراسة خصائص الادمصاص ونزع المبيد (إندوسلفان) في ثلاث ترب في فلسطين

تم في هذه الأطروحة دراسة خاصية الادمصاص (adsorption) وخاصية نزع الملوّث من التربة (desorption) بشكل مفصّل في ثلاث عينات من تربة فلسطين, حيث شملت العينات على تربة حمراء وطباشيرية وتربة رملية حسب مقياس ASTMلتصنيف التربة. كما تم في هذه الدراسة حساب معدل الادمصاص ومعدل نزع الملوّث من عينات التربة, وكان معدل اختلاف القيم بناء على نوع التربة.

تم حساب القيمة العظمى للادمصاص(Maximum specific adsorption capacities (qmax)) باستخدام نموذج لانجموير (Langmuir), وكانت على النحو التالي: للتربة الحمراء (0.387), و((0.281 للتربة الطباشيرية, و (0.075)ملغ\غم للتربة الرملية.

أكثر امتصاص تم قياسة كان في التربة الحمراء يليها الطباشيرية ,اما بالنسبة للتربة الرملية فقد سجلت القيمة الأقل في الادمصاص. كذلك فان نسبة المادة العضوية تلعب دورا كبيرا في كل من عمليتي الادمصاص ونزع الملوّث من التربة.

حدث انخفاض كبير في عملية الادمصاص في عينات التربة بالمقارنة مع الانخفاض في درجة الحموضة ( (pHللتربة ,اما بالنسبة لعملية نزع الملوّث فقد أظهرت قيما مرتفعة سواء في الوسط الحامضي أو القاعدي مقارنة بقيمتها عند قيمة التعادل لدرجة الحموضة, كذلك فان الزيادة في كل من درجة الحرارة وتركيز الملوّث أدت إلى ارتفاع قيمة الادمصاص وعملية نزع الملوّث من التربة.

أخيراً, أظهرت النتائج أن نسبة حركة الملوّث كانت أكثر ما يمكن في التربة الرملية تليها الطباشيرية تليها الحمراء وقد يُعزى ذلك إلى طبيعة تركيب بلورة التربة الحمراء التي تلعب دورا مهما في كلتا العمليتان, كما انه يمكن أن يكون هناك دورا كبيرا للعمليات البيولوجية والكيميائية التي تلعب دورا في عينات التربة الأخرى

النص الكامل